top of page

في أي عمر يظهر أو يظهر تقعر القفص الصدري أو يصبح واضحاً؟

تقعر القفص الصدري، والمعروف أيضاً باسم ”صدر صانع الأحذية“، هو حالة ينهار فيها القفص الصدري إلى الداخل. غالباً ما يكون هذا التشوه الهيكلي موجوداً عند الولادة، ولكن يمكن أن يظهر بدرجات متفاوتة في مراحل مختلفة من الحياة. إن مسألة متى يحدث تقعر القفص الصدري أو متى يصبح أكثر وضوحاً هي مسألة ذات أهمية كبيرة للعائلات والأفراد المصابين. سنركز في هذه المقالة على الأعمار التي يظهر فيها تقعر القفص الصدري أو يصبح أكثر وضوحاً.





يظهر منذ الولادة

عادة ما يكون تقعر القفص الصدري حالة خلقية. وقد يبدأ عند الأطفال حديثي الولادة على شكل انخفاض طفيف في القفص الصدري. ومع ذلك، في هذه الفترة المبكرة، لا يتم ملاحظة تقعر القفص الصدري في الغالب، حيث أن شدة الحالة غالباً ما تكون خفيفة.


الطفولة والمراهقة

الفترة التي يصبح فيها تقعر القفص الصدري أكثر وضوحاً هي فترة النمو السريع لدى الأطفال. وعلى وجه الخصوص، تعد فترة المراهقة نقطة حرجة عندما تصبح هذه الحالة أكثر وضوحاً. أثناء طفرات النمو في مرحلة المراهقة، يتوسع القفص الصدري والأضلاع بسرعة، بينما في بعض الحالات قد يصبح الانهيار الداخلي لعظم القص أكثر وضوحاً. يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تفاقم كل من الآثار الجمالية والجسدية للتشوه.





متاح منذ الولادة

عادةً ما يكون تقعر القفص الصدري حالة خلقية. في الأطفال حديثي الولادة، قد يبدأ على شكل انخفاض طفيف في القفص الصدري. ومع ذلك، في هذه الفترة المبكرة، غالبًا ما لا يُلاحظ وجود تقعر القفص الصدري في هذه الفترة المبكرة، حيث أن شدة الحالة غالبًا ما تكون خفيفة.

الطفولة والمراهقة

الفترة التي يصبح فيها تقعر القفص الصدري أكثر وضوحاً هي فترة النمو السريع لدى الأطفال. وعلى وجه الخصوص، تعد فترة المراهقة نقطة حرجة عندما تصبح هذه الحالة أكثر وضوحاً. أثناء طفرات النمو في مرحلة المراهقة، يتوسع القفص الصدري والأضلاع بسرعة، بينما في بعض الحالات قد يصبح الانهيار الداخلي لعظم القص أكثر وضوحاً. يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تفاقم كل من الآثار الجمالية والجسدية للتشوه.

----

البلوغ

لا يتطور تقعر القفص الصدري عادةً بعد البلوغ؛ ومع ذلك، فإن التشوه الذي يصبح واضحاً في مرحلة المراهقة يبقى ثابتاً في مرحلة البلوغ. في مرحلة البلوغ، عندما يكتمل النمو الجسدي، لا يُتوقع أن يتطور التشوه، ولكن قد تستمر الآثار الجسدية والنفسية للحالة الموجودة.

التغييرات والمظاهر

- النشاط البدني وممارسة الرياضة: يمكن أن يكون لممارسة التمارين الرياضية والنشاط البدني بانتظام تأثيرات إيجابية على مظهر التشوه، خاصةً من خلال تقوية عضلات الصدر والظهر. على الرغم من أن مثل هذه الأنشطة لا تقلل من شدة التشوه، إلا أنها يمكن أن تحسن من وضع الجسم بشكل عام وتناغم العضلات، مما يساعد على جعل الحالة أقل بروزاً من الناحية الجمالية.

- تغيرات الوزن: يمكن أن تؤثر التغيرات الكبيرة في وزن الجسم، وخاصةً السمنة، على شكل القفص الصدري وبالتالي على مظهر القفص الصدري.

الخلاصة

تقعر القفص الصدري هو حالة تبدأ في وقت مبكر من الحياة وتصبح بارزة بشكل خاص خلال فترة المراهقة. هذا هو الوقت الذي يكون فيه التشوه أكثر وضوحاً، سواء من الناحية الجمالية أو الجسدية. بمجرد الوصول إلى مرحلة البلوغ، عادةً ما تظل الحالة مستقرة، ولكن تستمر التأثيرات على جودة حياة الشخص. بالنسبة للأفراد والعائلات المصابة، يلعب التشخيص المبكر واستراتيجيات الإدارة المناسبة دوراً مهماً في الحد من آثار هذه الحالة. ولذلك، فإن


Gvacuum Pectus Excavatum Vacuum Bell

٢٤ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page